المراسل الآلي
عضو مميز
- المشاركات
- 58,700
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 1
- الدولة
أكدت مصر أن "أوهام القوة لن تساعد إسرائيل في تحقيق الأمن لها كما تتصور، بل ستؤدي الفظائع التي ترتكبها إلى تكريس شعور الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة".

اجتماع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ووفد من حركة فتح الفلسطينية برئاسة أمين سر اللجنة المركزية الفريق جبريل الرجوب
وخلال اللقاء الذي عقد، اليوم السبت، بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ووفد من حركة فتح الفلسطينية برئاسة أمين سر اللجنة المركزية الفريق جبريل الرجوب، أكد الأول أن "ما تفعله إسرائيل يضع المزيد من الحواجز أمام سبل التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، بما ينعكس بصورة شديدة السلبية على أمنها واستقرارها وفرص تحقيق السلام المستدام بالمنطقة".

وأعلن الوزير المصري مجددا موقف بلاده الداعم للسلطة الفلسطينية ورفضها "المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية".
وأعاد عبد العاطي التأكيد على "موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم"، متناولا الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، ومشددا على "أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني".
وطالب وزير الخارجية المصري بضرورة التوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي "مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن".
وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء على "رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية، والسياسة العدوانية الإسرائيلية في الإقليم واستخدامها القوة العسكرية الغاشمة دون أدنى اعتبار لمحددات القانون الدولى الإنساني"، منددا باستمرار "ممارسات إسرائيل ضد المدنيين، والتعامل باعتبارها دولة فوق القانون".
وحذر الوزير المصري من "عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
المصدر: https://www.alarabiya.net/arab-and-...-أوهام-القوة-لن-تساعد-اسرائيل-في-تحقيق-أمنها-