المراسل الآلي
عضو مميز
- المشاركات
- 57,242
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 1
- الدولة


غداة إعلان طهران أنها ردت رسمياً على رسالة الرئيس الأميركي التي دعا فيها إلى إجراء مفاوضات، شدد دونالد ترامب الجمعة على أن "أموراً سيئة" ستحصل لإيران إذا أخفقت في التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي.
وقال للصحافيين في المكتب البيضاوي: "أفضل إلى حد بعيد أن نتوصل لحل مع إيران. لكن إن لم نتوصل إلى حل، فإن أموراً سيئة ستحصل لإيران"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
"يمكن مواصلة المفاوضات غير المباشرة"
تأتي تلك التصريحات فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الخميس، أن طهران أرسلت رداً عبر سلطنة عمان على رسالة ترامب التي حثها فيها على إبرام اتفاق نووي جديد.وأضاف أن "سياستنا لا تزال تتمثل في عدم الدخول بمفاوضات مباشرة في ظل أقصى الضغوط والتهديدات العسكرية، ومع ذلك، كما كانت الحال في الماضي، يمكن مواصلة المفاوضات غير المباشرة"، حسب رويترز.

كذلك أردف: "يتضمن ردنا رسالة فصلنا فيها وجهات نظرنا حول الوضع الحالي ورسالة السيد ترامب".
حملت في بعض أجزائها تهديدات
ثم جدد الجمعة التأكيد على عدم التفاوض تحت التهديد والوعيد.وكشف لأول مرة خلال تصريحات للصحافيين، على هامش إحياء "يوم القدس" أن رسالة ترامب حملت في بعض أجزائها تهديدات.
إلا أنه أكد أنه "لا يمكن التحدث مع الشعب الإيراني بلغة التهديد".
دراسة دقيقة ومتأنية
في الوقت عينه، أوضح أن بلاده سلمت ردها على الرسالة بعد دراسة دقيقة ومتأنية.وقال: "درسنا الرسالة بدقة، وناقشنا أبعادها المختلفة، وتم نقل الرد عليها إلى الجانب الأميركي بالشكل المناسب".
إلى ذلك، لفت إلى وجود محاولات من أجل فتح نافذة أمام الدبلوماسية.
أما عن التسريبات التي انتشرت حول رسالة ترامب، فنفى عراقجي صحتها، معتبراً أن كل ما تم تداوله يستند إلى افتراضات وتكهنات.

مهلة شهرين
وكانت بعض المعلومات أشارت إلى أن الرئيس الأميركي منح طهران شهرين للرد على رسالته التي وجهها إلى المرشد الإيراني علي خامنئي أواخر فبراير الماضي.في حين كرر المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة أنهم لن يفاوضوا تحت التهديد والوعيد. غير أنهم ألمحوا إلى إمكانية إجراء مفاوضات غير مباشرة.
يذكر أن ترامب كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران.
وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد.
المصدر: https://www.alarabiya.net/arab-and-...عد-ايران-بـ-أمور-سيئة-ان-لم-يتم-التوصل-لاتفاق