المراسل الآلي
عضو مميز
- المشاركات
- 57,987
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 1
- الدولة
شدد مساعد وزير الخارجية البريطاني، هاميش فالكونر، الأربعاء، على أن المملكة المتحدة "لا تؤيد" توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معرباً عن "قلقه العميق" إزاء استئناف القصف المكثف على القطاع.
وقال إن "المملكة المتحدة لا تؤيد توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية"، مضيفاً أن "استمرار القتال وإراقة الدماء ليس في مصلحة أحد. على جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، احترام القانون الإنساني الدولي"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
"استيلاء وضم"
جاء ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بوقت سابق الأربعاء، عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة.وأكد في بيان أنه "سيتم الاستيلاء على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية".
"الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب"
كما أضاف أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال.في حين دعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكداً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.

قوات إسرائيلية شمال غزة (أرشيفية من أسوشيتتد برس)
أتى هذا الإعلان بينما يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة، فيما أفادت وزارة الصحة في القطاع أن 53 شخصاً قتلوا في ضربات إسرائيلية الأربعاء، منهم 19 شخصاً بينهم أطفال في غارة على مستشفى تابع للأمم المتحدة يُستخدم لإيواء النازحين.
كما جاء بعد توجيه الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أوامر جديدة بإخلاء مناطق في شمال غزة، لاسيما بيت لاهيا وبيت حانون، بعد أوامر مماثلة في رفح جنوب القطاع الفلسطيني المدمر.
منطقة عازلة كبيرة
يذكر أن إسرائيل كانت أنشأت بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.في الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططاً لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من غزة بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير الماضي إلى إخلائه نهائياً وإعادة تطويره ليصبح منتجعاً ساحلياً تحت سيطرة الولايات المتحدة.

عناصر من الجيش الإسرائيلي شمال غزة (أرشيفية من رويترز)
وكانت إسرائيل قد أنهت في 18 مارس، اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء غزة.
في حين اتهمت حماس بعرقلة تلك الهدنة الهشة لرفضها تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق (الذي ينص على 3 مراحل)، وإطلاق نحو نصف الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.
بينما أكدت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مطالبة بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح بدخول أكبر للمساعدات الإنسانية.
المصدر: https://www.alarabiya.net/arab-and-...وسيع-عملية-غزة-اراقة-الدماء-ليس-في-مصلحة-أحد-