ما الجديد
منتدى الصحراء للدفاع و الأمن

سجل حسابًا مجانيًا اليوم لتصبح عضوًا! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين من خلال صندوق الوارد الخاص بك

مقالة آسيا الوسطى ساحة جديدة للمنافسة بين أوروبا والصين

المراسل الآلي

عضو مميز
المشاركات
57,861
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
الدولة
مصر
36157966-f749-40d4-a37f-cec97b6b4f58_16x9_1200x676.JPG

36157966-f749-40d4-a37f-cec97b6b4f58_16x9_1200x676.JPG

قام مفوض الشراكات الدولية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف سيكلا، بجولة دبلوماسية في خمس دول بآسيا الوسطى، حيث التقى بكبار المسؤولين ووقّع عددًا من الاتفاقيات الاستراتيجية لتعزيز مبادرة "البوابة العالمية" التي تُعتبر منافسًا مباشرًا لمشروع "الحزام والطريق" الصيني، بميزانية تصل إلى 300 مليار يورو، حسب تقرير لـ "يورونيوز".
وتركز هذه المبادرة الأوروبية على النقل، والمواد الخام الحيوية، والاتصالات الرقمية، والطاقة المستدامة، بهدف تعزيز نفوذ الاتحاد الأوروبي في المنطقة.

اتفاقيات اقتصادية لموازنة النفوذ الصيني​

وتم توقيع اتفاق قرض بقيمة 200 مليون يورو بين بنك الاستثمار الأوروبي وبنك التنمية الكازاخستاني لتمويل مشاريع التنمية المستدامة، في خطوة تُعزز الحضور الأوروبي في مواجهة الاستثمارات الصينية الضخمة في البنية التحتية بالمنطقة.
أما في طاجيكستان، فقد حظي قطاع الطاقة بالأولوية، حيث تم تخصيص 20 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتحديث شبكة الكهرباء وتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وهو مجال شهد اهتمامًا كبيرًا من الصين عبر مشاريعها الاستثمارية.
وفي قرغيزستان، خصّص البنك الأوروبي 42 مليون يورو لتحسين إدارة الموارد المائية، بينما شهدت أوزبكستان توقيع اتفاقيتين لدعم البنية التحتية الرقمية، تضمنت إحداهما حزمة تمويلية بقيمة 34.4 مليون يورو، والأخرى قرضًا بقيمة 25.35 مليون يورو لدعم الإنترنت عالي السرعة في المناطق النائية بكازاخستان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وهي خطوة لمنافسة مشاريع البنية التحتية الرقمية الصينية.

تحضيرات لقمة أوروبية - آسيوية​

إحدى المحاور الأساسية لزيارة سيكلا إلى أوزبكستان كانت التحضير لعقد أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى، المقرر انعقادها في أواخر أبريل.
وستتناول القمة ملفات التعاون الإقليمي، وفرص الاستثمار، والتحديات الأمنية العالمية، بما في ذلك تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا، فضلًا عن سبل مواجهة الهيمنة الاقتصادية الصينية المتزايدة في آسيا الوسطى.
وصرّح سيكلا بأن هذه الجولة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز الروابط الاقتصادية مع آسيا الوسطى، مؤكداً أن المنطقة تملك إمكانات هائلة لم تُستغل بالكامل بعد، ما يجعلها ميدانًا للتنافس بين القوى الكبرى، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي والصين.

صراع على النفوذ​

تُعدّ آسيا الوسطى منطقة استراتيجية محورية في التنافس بين الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا والولايات المتحدة، نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يربط أوروبا بآسيا وامتلاكها موارد طبيعية غنية، خاصة في قطاعي الطاقة والمعادن.
ومن ناحيتها تسعى الصين إلى تعزيز نفوذها من خلال مشروع "الحزام والطريق"، حيث تستثمر بشكل مكثف في البنية التحتية والنقل والطاقة لدمج اقتصادات دول المنطقة ضمن شبكتها التجارية.
وفي المقابل، تحاول روسيا الحفاظ على نفوذها التقليدي عبر الروابط الاقتصادية والأمنية، مستفيدة من العلاقات التاريخية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.
أما الاتحاد الأوروبي فيعمل على توسيع نفوذه من خلال استراتيجية "البوابة العالمية"، التي تهدف إلى تقديم بدائل اقتصادية واستثمارية لمشاريع بكين، وتعزيز الشراكة مع دول المنطقة في مجالات الطاقة المستدامة والتكنولوجيا والنقل.
كما تركز الولايات المتحدة على دعم استقلال دول آسيا الوسطى سياسيًا واقتصاديًا، للحد من التأثير الروسي والصيني وتعزيز الشراكات الأمنية.

المصدر: https://www.alarabiya.net/aswaq/spe...-الوسطى-ساحة-جديدة-للمنافسة-بين-أوروبا-والصين
 
عودة
أعلى